تخطي التنقل

jafra samara

الي زمان ما كتبت شي للمدونة اليوم لما بديت اكتب سردت باللهجة الجزائرية بدون ما انتبه لحد ما حسيت اني مو متعودة استخدم هاي الكلمات كتابةً..
صارو6 اشهر بالجزائر..  ماكنت عم احسب.. صدفة حسبت وصدمني الرقم .. نص سنة
طاولتي الصغيرة بغرفتي الفاضية والباردة بتحكي قصة هدول الست اشهر باختصار
شوية حراكيش من تاريخي بسوريا وروايات لكتاب جزائريين: ياسمينة خضرا ومليكة مقدم
دفتري للكتابة ودفتر كروكي بورقو البني الفاتح, الوان , لوحتين مربعين ومنحوتة امرأة افريقية انعملو الي بكل شغف
وشقفة من سندويشة بيض وبطاطا والميموري تاع الكاميرا وباكيت سجايري..
الارض الحمرا للغرفة بتعملي قلق .. بقوم بتفتل بدور حول نفسي بحس بالبرد
اصوات الاكياس الي سكرت فيها الفتحة الي بفوت منها الهوا وصوت المكيف الي وجودو وعدمو واحد
بتأقلم معاها .. بحاول استمتع بوجود سريري قبال البلكون بقدر شوف منو اضواء صغيرة بعيدة وعتم السما بدون ما يكون عندي برداية او خاف من انو يكون ضو غرفتي مصدر توتر لحركاتي
صارت هي الغرفة ودماغ تلات اشخاص حواليي هن الوحيدين الخاليين من القلق
اشيا كتير قريبة من الثورة الي بفهما بطريقتي وبعيدة عن المخابرات والتنصت والعيون والتقارير
وحتى حواجز الامن الي معبية الجزاير اكتر من دمشق
الجزاير عم تغلي ع الساكت ولسا مافهمت كيف لاقيت حالي على تماس مع هاد الغليان انا الكائن الاجنبي الغير الموثوق
والمثير للاسئلة والفضول اكتر من ما يكون مثير لفتح ابواب الشكوى وسرد الواقع
رغم هيك حديث الانتماءات والاختلافات والمناطقية هو حديث يومي
اللغة واللهجات هي كمان حديث جزائري وجوده اليومي لا يتعلق فيني بتاتا
مارح قول ثورة رح قول حرب .. الحرب هون بتنشاف على بعد خطوتين .. حرب بسلاح وتفجيرات وسيناريوهات  بتتكرر بكل مطرح ع الارض فيو عسكر ودكتاتور صغير بيعرف يلعب لعبتو وواقف قبال الخازوق وعم يضحك
وبس يحس بالخوف بيجيب ولاد صغار بيعمل مهرجان وبيغمرهن واحد واحد ليتاكد انو كل شي ملكو حتى دفا اجسادهن الصغيرة ..
كنت دايما حاول اتحاشى حديث السياسة هون بس اول مرة صار حديث جدّي بهي التفاصيل زاد وجعي
سمعت جملة لا تنسى بهاد الحديث قلي شخص: انو احقر شعور انساني تشوفي شخص قبالك وتخوفيه لدرجة الشلل لانك بتملكي السلاح وهو لا .. احقر حتى من مشهد موت شخص قدام عيونك
رجعتني هي الجملة للشام وواستني باكتر موقف وحشي اثر فيني وحملتني وجع اكبر من الي كان برئتيني
هلا وانا عم اكتب اخر هالجملة رحت بنظري شوي للسما المعتمة ومرقت طيارة عسكر
صحيح انو ما بيقدر يشوفني بس يادين ربو نزعلي استقلالي وخصوصيتي
بتذكر منيح اني بالجزائر ..
لازم اتذكر اني بالجزائر..
انتي بالجزائر ..
بالجزائر يا حمارة ..

Advertisements

2 Comments

  1. اشتقنا ! كتير اشتقنا 🙂

  2. انو اي هلا لبلشت استقر واعرف شو بدي اعمل 🙂


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: