تخطي التنقل


المشهد 3 :
الرحيل المُرّ عن منزلي لم يكن مُرّاً .. النزوح الى منازل أخرى لن يكون أبداً بمرارة الرصيف .
أعرف تماما ما أريد أن أحمل معي , غصة شعبي أولاً ..
الكاميرا ..لكي اتنفس

وخواتمي الفضة ..
احدهم يغلق الباب خلفي واسال نفسي : لماذا؟
عدد الشامات في وجهي لم يتغير .. عيناي التان يقول لي صديقي انهما ممتلئتان بالحزن الكردي
اصبحتا اكثر حزناً ,اريد ان اراك لاعرف عدد الجنسيات التي يحملها جسدي الصغير .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: