تخطي التنقل

تل الزعتر .. 12-8-1976

..

حتى اليوم لم أفهم كيف استطاع مارسيل خليفة أداء “أحمد العربي” على مسارح دمشق مرارا وتكرارا ..

دمشق التي ولدتني باحتمالات الياسمين مازالت تغمرني ثم تبتعد وتصفعني .. لتعود وتغمرني ..

ذاكرة الوطن تصفعني .. ذاكرتي أنا تصفعني .. جواز سفري يصفعني ..

وتأتي السذاجة من قلب دمشق نفسها لتصفع ذكرى الغياب بإحدى أُعجوباتها المستفزة ..

ورائحة البارود تخنق ماكان لي من حب , من منفى آخر , من وطن ..

تبكيني دمشق .. وأعشقها .

..

وكنت وحدي ثم وحدي

واحمد كان اغتراب البحر بين رصاصتين

..

يريد هوية فيصاب بالبركان

سافرت الغيوم وشردتني

ورمت معاطفها الجبال وخبأتني

2 Comments

  1. من القصائد المفضلة عندي. إسمعيها بصوت محمود درويش. شيء خرافي.

    • بحبها كتير .. ومؤلمة كتير .


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: