تنعدم النّار المقدّسة
فتغيب الكواكب
ويبتلعُ العدم ماكان لي
ارتجف واتلاشى امام الخيالات المتبقية
ثم اهدأ في ندى اغانيك
لانها شعور الخلاص.. يتسلل الي
كشهيق اخير
كنزيف في العنق
كغثيان التسمم بالنبيذ
كتخدّر الاصابع.. او كانغلاق الباب على الظفر
كنغمة وحيدة تزعج اله الصمت
انتَ وانا ظلّان لكمنجة
تصرخ ثم تصرخ ثم تصرخ
تتنهد قليلا
تضحك بخباثة
وتنطلق الموسيقا مرة اخرى
تعبث الكمنجا في ظلّك انت
فاتألم انا ..





